وأخيراً .. صرنا سنة تخرج "يارب وفقني" -->> ما أدري أيش راح يصير لي بعدين
المهم .. مشروع تخرجنا عن Semantic Web Search
فودي اللي عنده معلومه أعن Semantic Web أو عن Ontology
أو فكره لا يبخل علينا .
"أحنا فهمنا الموضوع بس ودنا بأكثر علشان تفكيرنا لسى مشوش"..
للي ما يعرف عن الموضوع راح أكتب اللي فهمت -->> يحتمل الصواب والخطأ
أول شيء كلمة Semantic مؤخذه من the meaning of
و معنى Semantic Web :a Web with a meaning
هذا المثال يوضح المفهوم أكثر :
مثال باريس هيلتون. إذا فهم محرك البحث انك تتحدث عن فندق هيلتون في باريس هنا سيحذف زوجة هيلتون و النتائج التي تحتوي على أسماء هيلتون من نتائج البحث و هكذا تجد أسرع ما تبحث عنه.
إذا التطبيق فهم أن فندق هيلتون هو فندق في باريس هكذا سيزودني بخدمات أكثر.
"انا فهمت انك تقصد الفندق في باريس, هل تريد مني ان احجز لك رحلة لباريس؟ احجز لك سيارة لتوصلك للمطار؟ مطعم لتأكل فيه مساءا؟
بس تدري أحس أني كل ما قريت أكثر يتغير المفهوم اللي كان عندي .. والمشكله أن تسليم ال proposal راح يكون الاربعاء الجاي وما فيه وقت ولازم نحدد الscope حقنا ومبدئياً أخترنا
ontology in a hospital service using semantic web search
..
اقتباس:
طبعا اعتقد ان نفسه مؤسس الانترنت هو ايضا من يحاول ان يغير عالم الإنترنت ويظهر مفهوم السيمانتك ويب
أيه صحيح أهو
اقتباس:
اتمنى اني افدتك ولو بالقليل ,
[/ QUOTE]
شكراً .. أكيد أفدتني
[
QUOTE
]
والله يوفقك ونستفيد ان شاء الله منكم اكيد بخصوص هذا الموضوع
تحيتي
ثورة جديدة في استرجاع المعلومات من الانترنت
كلما ظهرت تقنية جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، يسعى الجميع إلى الاستفادة من تطبيقاتها في مجالهم، ويبدو إن هناك توجهات متسارعة فيما يخص المعالجة الذكية للمعلومات، سواء باستخراجها (Data Mining) أو ربطها ببعضها (Data Integration) أو بمحاولة جعل الكمبيوتر يفهمها بشكل مقارب لفهم الإنسان. ومنذ فترة ظهرت تقنية جديدة في محركات البحث ونظم استرجاع المعلومات وهي ما يطلق عليه الويب الدلالي (Semantic Web) ، وهو ثورة جديدة في مجال محركات البحث وتطور أدوات استرجاع المعلومات من الشبكة العالمية الإنترنت، ولعل هذه التقنية الجديدة هو التوجه الذي يركز عليه مخترع الإنترنت “تيم بيرنيرز لي” (Tim Berners-Lee) الذي ابتكر مصطلح “الويب” والذي يطمح لتحسين تمثيل البيانات والبحث عنها في الإنترنت. دور المكتبات ومراكز المعلومات
فشبكة الانترنت World Wide Web (WWW) التي تعتبر اغني المصادر المعلوماتية بما تحويه من كتب ومواد سمعية وبصرية وغيرها من المعلومات المختلفة باتت معنية بالتجارب والابحاث التي من شأنها تصنيف وترتيب الكم الهائل من المعلومات. ولا شك في ان تنظيم المعلومات والبيانات بصورة تسهل عملية البحث فيها والوصول إليها، امر في غاية الصعوبة. ومن هنا نجد الكثير من مصادر المعلومات والبيانات قد أصبحت متاحة على شبكة الإنترنت، بحيث تقوم المكتبات ومراكز المعلومات بالمشاركة في المصادر المتاحة على شبكة الانترنت مع مكتبات رقمية أخرى، حتى أضحت هذه المكتبات أشبه بجزر هائلة من البيانات والمعلومات المنظمة في بحور الإنترنت. ولذا أصبح لزاماً على القائمين على هذه المكتبات أن يقوموا بمواجهة مهامهم في تنظيم هذا الكم الهائل من المعلومات. أهمية الويب الدلالي
وهنا تكمن أهمية الويب الدلالي الذي يقدم معايير مفتوحة يتم من خلالها التحكم في عمليات البحث من خلال التحكم في الكلمات المستخدمة في عملية البحث، وتحسين عملية تكشيف محتويات مصادر المعلومات، وذلك من خلال استخدام مجموعة من الأدوات (التقنيات و التطبيقات الحديثة) التي تساعد في تحقيق ذلك وهي لغات البرمجة المتقدمة مثل XML (Extensible Markup Language) أو لغة الترميز الموسعة، وخرائط المفاهيم أو الوجوديات Ontology، والمعيار العام لوصف المصادرRDF schema (Resource Describe Framework)، ولغة انطولوجيا الويب (Ontology Web Language) OWL. (الانطولوجيا هي طريقة تعريف وتصنيف الاشياء وبناء العلاقة بينها). الويب الدلالي Semantic Web
يمكن تعريف الويب الدلالي (ذي الدلالات اللفظية) علي أنه امتداد للويب العالمي يقوم علي إعطاء المعلومات دلالات محددة مما يساعد على تكوين انطولوجيا (Ontology) مشتركة. وتتجلي أهمية مفاهيم الويب الدلالي في إمكانية إرفاق مفردات الحوار بمعاني دلالية تساعد على توضيح المعني المراد. و يمكن تطبيق هذا المفهوم على الموضوعات المختلفة أو المهام المراد تنفيذها و التي يتم تعريفها كجزء من الانطولوجيا المشتركة. كما يمكن القول ان الويب الدلالي هي نتاج تعاون ومجهود عدد كبير من العلماء والتقنيين في مجال تقنية المعلومات وشبكة الإنترنت وذلك تحت مظلة منظمة W3C أو رابطة الشبكة العالمية (World Wide Web Consortium) والتي تعمل على إيجاد ووضع قواعد ومواصفات ومعايير للويب وتطوير تكنولوجياته الحالية.
من هنا يمكننا القول أن شبكة ويب الدلالي Semantic Web ما هي إلا امتداد لشبكة الويب الحالية WWW، لكنها تتميز عنها بأنها تقدم معلومات محددة ودقيقة في نتائج البحث، وكذلك تمكن الحواسيب أو بالأحرى برامج الحاسوب من العمل بشكل تفاعلي وتعاوني مع البشر. فالويب الدلالي يقوم بعملية غربلة وتصنيف وتجزئة وتجميع هذه الكميات الهائلة من المعلومات أو محتويات الشبكة، لتقدمها لنا كمستخدمين في طريقة مؤرشفة ومرتبة بطريقة يصعب علينا كبشر إنجازها.
وهذا ما جعله فرصة مثيرة للباحثين للوصول إلى المعلومات المطلوبة في ظل التزايد المستمر في حجم المعلومات المنشورة على شبكة الانترنت، ويمكن القول أن هذه التقنية أحدثت ثورة في عالم استخدام المتصفحات Internet Browsers في البحث على شبكة الإنترنت خصوصا بعد ان تم تجهيزها وإعدادها بصورة آلية وأرشفتها بصورة دقيقة جداً من قبل برامج متخصصة، تعتمد على الاستفادة من تكنولوجيا وإمكانات الذكاء الإصطناعي في تيسير عمليات البحث واسترجاع المعلومات، وبما أن هذه التكنولوجيا ما زالت قيد البحث والتطوير والتجارب المبدئية، فإن الرؤية المستقبلية لها تبشر بالكثير من الخدمات التي ستعتمد على تطوير هذه الأدوات. :: حسين ال عبد المحسن
تعرف الويب الدلالية (أو ما يطلق عليها أحيانا “الويب ذات الدلالات اللفظية” أو “الويب ذات المعنى”) (Semantic Web) على أنها “شبكة بيانات بالمعنى، أي أنه يمكن للبرامج الحاسوبية الخاصة أن تعرف ماذا تعني هذه البيانات”(رجب، 2007). ويتطلب الوصول لهذه الطريقة من التفسير والفهم للبيانات الاستعانة بالانتولوجي (Ontology)، والذي يعرف على أنه طريقة لتمثيل المفاهيم وذلك عن طريق الربط بينها بعلاقات ذات معنى، حتى تسهل ربط الأشياء الموجودة بعضها البعض ولفهم أوسع للمفاهيم المختلفة. الويب الدلالية واستخداماتها
تعتبر شبكة الويب أغني المصادر المعلوماتية بما تحويه من مستندات ومعلومات ومصادر منوعة يمكن الوصول إليها عن طريق محركات البحث التقليدية. غير أن تنظيم هذه المعلومات والمستندات بصورة تسهل عملية البحث فيها والوصول إليها، يعتبر أمراً غاية في الصعوبة. يضاف إلى ذلك، أنه في ظل التزايد المستمر في حجم المعلومات المنشورة في شبكة الويب أصبح من الصعوبة بمكان قيام محركات البحث بإيجاد المعلومات المناسبة.
ومن هذه المشكلة ظهرت فكرة “الويب ذات الدلالات والمعاني اللفظية”، أو ما يطلق عليه بالانجليزية مصطلح “سيمانتك ويب”، والتي هي امتداد للويب الحالية ولكن تختلف عنها بأنها تتفهم مدلولات الألفاظ والمعاني البشرية.
يمكن تمثيل الويب الدلالية بنسيج مترابط من المستندات التي تحتوي على معلومات محولة إلى معطيات يمكن للآلات قراءتها وفهم محتواها ومن ثم تقييمها.
وللويب الدلالية تعريفات عدة من أشهرها تعريف مخترع الويب السيد تيم برنرز لي (Tim Berners-Lee, 2001) والذي ينص على أن الويب الدلالية “… هي امتدادا للشبكة الحالية بحيث تكون للمعلومات معنى محدد، وهذا سيمكن أجهزة الحاسب والبشر على العمل في تعاون أفضل”.
أما موسوعة ويكيبديا العربية، فقد عرفت الويب الدلالية على أنها “… ثورة جديدة في عالم الويب حيث تصبح المعلومات قابلة للمعالجة من قبل الحاسبات بدلاً من كونها بشرية التوجيه في الويب الحالي. وبالتالي فإن الويب الدلالي يسمح للمتصفح أو البرمجيات العميلة بالبحث والعثور على المعلومات ومشاركتها بدلاً عنا.”
Into. to SW لمشاهدة الفيديو هنا
مقدمة في الويب الدلالية
ولإضافة طبقة من الدلالات اللفظية (أي المعنى) إلى الشبكة القائمة، هناك ثلاثة تحديات تحتاج إلى تحقيق وهي (Harmelen, 2004 ) :
* تركيبة واضحة لتمثيل واصفات البيانات (****data).
* مفردات لتوصيف واصفات البيانات.
* واصفات بيانات لكل صفحة من صفحات الويب. تقنية الويب الدلالية
يتألف الويب الدلالي من نماذج بيانات (data models) تستخدم عدداً من التقنيات لتمثيلها منها:
* لغة لتنسيق تبادل البيانات: مثل لغة إطار وصف المصدر (Resource Description Framework) واختصارها RDF، أو بدائلها مثل RDF/XML و N3 و Turtle و N-Triples.
* مخططات العلاقات مثل (RDF Schema) ولغة وجودية الويب (Web Ontology Language) واختصارها OWL، والتي تسهل عملية توصيف المفاهيم والمصطلحات والعلاقات ضمن مجال معين.
* محرك الاستدلال: والذي يحتوي على قواعد استدلالية تستخدم اللغتان السابق ذكرهما ولغات أخرى مبنية عليها لإعطاء نتائج منطقية تماما كما يفكر البشر.
فعلى سبيل المثال، لو تم ربط كل صفحة من صفحات الويب بخريطة مفاهيم (أنتولوجي) تبين المفاهيم التي تتناولها صفحة ما، فستتمكن محركات البحث في المستقبل البحث عن مفهوم معين واسترجاع نتائج أكثر دقة أو حتى استرجاع صفحات لم يتم ذكر المفهوم فيها – ولكن لأن خريطتها المفاهمية تحتوي على هذا النوع من المفهوم- قام محرك البحث باسترجاعها.
أهمية الويب الدلالية
تكمن أهمية الويب الدلالية في تقديم معايير مفتوحة يمكن استخدامها في تكشيف محتويات مصادر المعلومات، عن طريق استخدام مجموعة من الأدوات التي تساعد في تحقيق ذلك (آل عبدالمحسن، 2008) مثل:
لغة الترميز الموسعة XML (Extensible Markup Language)، وخرائط المفاهيم أو الأنتولوجي Ontology، والمعيار العام لوصف المصادرRDF schema (Resource Describe Framework)، ولغة انتولوجيا الويب (Ontology Web Language) OWL.
أيضا تعتبر هذه اللغات معايير قياسية (Standards) متاحة للجميع ويمكن الرجوع إليها كمعيار موحد في تمثيل البيانات، وبالتالي فإن استخدامها في تطبيقات الويب الدلالية ستمنح البيانات قابلية أكثر للتبادل (Interoperability) والوصول (Accessible) من دون الحاجة لتحويلها إلى صيغة يفهمها الطرف الآخر.
إن مبادرة الويب الدلالية هي نظرة مستقبلية للشبكة العالمية ويشترك الكل في تكوينها ونجاحها. لذا فإن الأمثلة التي نطرحها تمثل رؤية مستقبلية فيما لوتحقق إنشاء الويب الدلالية. إلا أن هذه الرؤية المستقبلية لا تمنع أبدا من أن نستفيد من تقنياتها حاليا وسنبين في سياق هذا البحث ما يوضح عددا من التطبيقات التي تستخدم تقنيات الويب الدلالية لاستعراض نجاحاتها.
Tim Berners Lee on the Semantic Web – الويب الدلالية بكلمات من تيم برنرز لي – مخترع الويب- لمشاهدة الفيديو هنا استخدامات الويب الدلالية
يستخدم الويب الدلالية في تطبيقات عدة منها التجارية والطبية والتعليمية واللغوية وغيرها. ولا يمكن حصر جميع التطبيقات الممكنة في هذا البحث ولكن سنعمد إلى إعطاء مثالين من مجالين مهمين هما المجال التجاري والمجال الطبي.
ففي المجال التجاري هناك العديد من التطبيقات والأبحاث المفيدة في هذا المجال، على سبيل المثال، تم استخدام الويب الدلالية في عمل بوابة تجارية تضم معلومات عن قطع غيار السيارات، مجلوبة من قواعد بيانات صناع وموردي ومستخدمي هذه القطع في أوروبا، وتم التوليف بين هذه البيانات باستخدام تقنيات الويب الدلالية وذلك لعمل أنتولوجي مشتركة بين جميع الأطراف المستفيدة لتوصيف بياناتها. كما تم استخدام تقنيات الويب الدلالية لإيجاد حلول لبعض المشاكل التي تحصل لقطع الغيار المعطوبة وذلك عن طريق إجراء استعلامات ذكية على البيانات الموجودة (Bryan M. and Cousins, 2008).
كما يمكن استخدام تقنيات الويب الدلالية لمساعدة الباحثين في المجال الطبي على إدارة البحوث في العلوم الطبية الحديثة، وتمكين فهم أفضل للأمراض، وتسريع عملية تطوير العلاج. فعلى سبيل المثال، قام (Oldham et al, 2006) بعمل نظام للسجلات الطبية للحد من الأخطاء الطبية، وتحسين كفاءة الطبيب مع المريض، وتحسين سلامة المرضى والارتياح في الممارسة الطبية، وتحسين عملية الفوترة لزيادة دقة الترميز. وقد استند النظام على تقنيات الويب الدلالية لتوصيف السجلات الطبية وترميزها لسرعة الوصول إليها وللقيام ببعض العمليات الاستنباطية منها. يذكر أن هذا النظام مستخدم حاليا في مركز أثينا للقلب (Athens Heart Center).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المصادر والمراجع
رجب، عبد الحميد. تقنيات الويب الدلالي للمكتبات الرقمية .- cybrarians journal .- ع 14 (سبتمبر 2007) . – تاريخ الإتاحة 28-6-2008. – موجود على العنوان: http://www.cybrarians.info/journal/no14/semantic.htm
ويكيبيديا، الويب الدلالي. تاريخ الإتاحة 28-6-2008. موجود على العنوان: http://ar.wikipedia.org/wikiويب_دلالي/
حسين آل عبدالمحسن. نحو معالجة معلوماتية أذكى (Semantic Web) تاريخ الإتاحة 28-6-2008. موجود على العنوان: http://www.doroob.com/?p=26668
Berners-Lee, T., J. Hendler and O. Lassila (2001). The Semantic Web. Scientific American 284(5): 34-43.
Harmelen, F. v. (2004). The Semantic Web: What, Why, How, and When. IEEE Distributed Systems Online vol. 05 (no. 3).
Bryan M. and Cousins J. (2008). Applying Semantic Web Technologies to Car Repairs. In the Book Semantic Web for Business: Cases and Applications. Information Science Reference.
Nicole Oldham, Amit Sheth, Subodh Agrawal, Jonathan Lathem, Harry Wingate, Prem Yadav and Kelly Gallagher. (2006). Active Semantic Electronic Medical Record. 5th International Semantic Web Conference, Athens, GA, USA, November 5-9, 2006, LNCS 4273